موهوب بن أحمد الجواليقي
300
شرح أدب الكاتب
للقبلة فإنما ينتصر من ذا يدور مع عين الشمس كيف ما دارت وقرن الضحى حاجبها وناحيتها وقوله أكهب الأعلى الكهبة غبرة إلى السواد ويروى أصفر الأعلى وهو هكذا يصفر على الشمس ويخضر والضح الشمس قال أبو محمد " قال أبو زيد هما خصيان إذا ثنيا فإذا أفردت الواحدة قلت هذه خصية وهما أليان فإذا أفردت قلت ألية " وأنشد : قد حلفت بالله لا أحبه * إن طال خصياه وقصر زّبه يقول أقسمت امرأة هذا الرجل بالله أنها لا تحبه لكبره ومن عادة الكبير إن يسترخي صفنه فتطول خصياه ويتشنج ذكره فيقصر وقصّر تخفيف قصر وكل ما كان على فعل أو فعل يجوز تخفيفه . وأنشد أبو محمد أيضاً بيتاً قبله : كأنما عطية بن كعب * ظعينة واقفة في ركب ترتج ألياه ارتجاج الوطب الظعينة المرأة شبه عجزه بعجز المرأة والركب أصحاب الإبل والارتجاج الاضطراب والوطب سقاء اللبن . قال أبو محمد " يقال هو مني مدى البصر ولا يقال مد البصر " قال القحيف : بنات بنات أعوج ملجمات * مدى الأبصار عليتها الفحال أعوج فرس كان لغني بن أعصر وهو أعوج الأكبر وليس في العرب فحل أشهر ولا أكثر نسلا ولا الشعراء والفرسان أكثر له ذكرا به وافتخارا من أعوج ومدى البصر متناه وقد يقال مد البصر ومدى